قوافل الإمارات.. لوحة خير تتحدّى الحرب الحوثية وتواجه افتراءات الشرعية

(نخبة حضرموت) متابعات


“إنسانية كبيرة وخير عظيم”.. استراتيجية اتبعتها دولة الإمارات العربية المتحدة في تعاملها مع الأزمة الإنسانية الفادحة الناجمة عن الحرب العبثية الحوثية.

دولة الإمارات دأبت طوال السنوات الماضية على تقديم العديد من المساعدات الإغاثية، في وقتٍ تعرّضت فيه لحملات تشويه متعمّدة من قِبل حكومة الشرعية المخترقة من حزب الإصلاح الإخواني الإرهابي.

وفي أحدث جهودها الإغاثية، انطلقت فرق الإغاثة الإنسانية بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لتوزيع الأضاحي على النازحين في مخيم العليلي والأسر الأكثر احتياجا في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة.

ووزعت الفرق الميدانية المساعدات الغذائية على المستفيدين في الأحواش بالمديرية، في مبادرة تأتي ضمن حملة سنوية واسعة تطلقها دولة الإمارات في أكثر من 70 دولة في العالم.

وأعرب المستفيدون عن تقديرهم لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعبا على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة في عيد الأضحى المبارك.

تندرج هذه الجهود في إطار المساعدات الضخمة التي قدّمتها أبو ظبي في محاولة لتمكين ملايين السكان من مواجهة الأزمة الإنسانية المروّعة التي أنتجتها الحرب العبثية التي أشعلتها المليشيات الحوثية.

وفي وقتٍ سابق، كشف تقريرٌ بشأن حجم المساعدات المقدمة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة لليمن خلال الأزمة السياسية والأمنية والاقتصادية الحادّة التي يشهدها في الوقت الراهن، قد أظهر بلوغ تلك المساعدات ما يقارب الستة مليارات دولار موزعة على عدّة أبواب من المساعدات الإنسانية المباشرة إلى ترميم البنى التحتية وبعث المشاريع التنموية.

الجهود الإغاثية التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة تأتي في وقتٍ يعاني فيه ملايين السكان من أزمة إنسانية فادحة، نجمت عن الحرب التي أشعلتها المليشيات الموالية لإيران منذ صيف 2014.

الحرب الحوثية القائمة منذ صيف 2014، أدّت إلى تفشٍ مرعب للفقر، وقد دفعت الحرب ثلاثة أرباع السكان إلى تحت خط الفقر، وأصبحت الحرب الاقتصادية التي تتبناها منذ سنوات المحرك الرئيسي للاحتياجات الإنسانية.

كما أنّ هناك ما بين 71-78٪ من السكان – بحد أدنى 21 مليون شخص- قد سقطوا تحت خط الفقر في نهاية عام 2019، كما تسبّبت الحرب الحوثية في توقف الأنشطة الاقتصادية على نطاق واسع، ما تسبب بنقصان حاد في فرص العمل والدخل لدى السكان في القطاعين الخاص والعام.

اللافت أنّ الجهود الإماراتية التي تنعش آمال مواجهة الأزمة الإنسانية تُقابَل بحملات تشويه شيطانية تمارسها حكومة الشرعية المخترقة الإخوانية، التي لا تتوقّف أبواقها وكتائبها عن ترويج أكاذيب وادعاءات ضد أبوظبي، تنفيذًا لمخطط قطري – تركي، يستهدف تفكيك أواصر التحالف العربي.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق