القوات الجنوبية تفشل المخطط الاخواني وتزيح شبح القاعدة وتبطل عقيدة الدواعش

(نخبة حضرموت) خاص

تبدلت صورة المشهد في محافظا أبين, لم يعد هناك مكانا امن للجماعات الإرهابية ولا طريق معبر أمام التهريب او نشر الفوضى في مديريات المحافظة.

وأطلقت القوات الجنوبية عملية سهام الشرق وبدا حصاد العملية يتوالا منذ اليوم الأول وحتى اليوم الثامن من انطلاقها, وأكدت القوات الجنوبية ان العملية العسكرية مستمرة حتى تطهير كامل تراب محافظة أبين من العناصر الإرهابية وتامين الخط الدولي الرابط بين العاصمة عدن ومحافظات الجنوب الشرقية أمام المسافرين.

وفي حصادها حتى اللحظة تامين الانتشار في مديريات المحافظة والتمركز فيها وإعادة الحياة إليها تزامنا مع انطلاق ملاحقة تجمعات ومواقع عناصر تنظيم القاعدة.

نجاحات:
وقالت مصادر عسكرية ان وحدات من القوات الجنوبية داهمت موقعا لعناصر من تنظيم القاعدة في قرن الكلاسي ولحقت هذه العناصر التي كانت تعتزم تنفيذ عمليات إرهابية ضد القوات الجنوبية .

وأشارت إلى ان القوات العسكرية عثرت على أحزمة وعبوات ناسفة ومواد شديدة الانفجار في المواقع التي داهمتها .
وطهرت القوات الجنوبية مواقع في منطقة خبر المراقيش والتي كانت وكرا للعناصر الارهابية بحسب تصريح سابق لقائد قوات الحزام الأمني في المحافظة العميد عبداللطيف السيد.

وأشارت المصادر إلى عودة قوات الأمن في محافظة أبين ومديرها العميد ابومشعل الكازمي إلى مقرها في مديرية زنجبار عاصمة المحافظة.

والأمر ذاته قامت به قوات الشرطة العسكرية وذلك بعد ان تم إخلاء مقراتها وتسليمها ضمن تفاهم واتفاق ضمن قوات الحزام الأمني والمجلس الانتقالي الجنوبي وفق تأكيد المركز الإعلامي لألوية العمالقة.

توحيد الصف:
نبذ الصف الجنوبي الخلاف وتوحد مواجها التنظيمات الإرهابية ومعيدا الآمن والاستقرار إلى كافة ربوع محافظة أبين توحد لاقى ترحيبا شعبيا واسعا مؤكدين أهميته في مواجهة كافة الأخطار المحدقة.

قال احمد الربيزي-عضو وحدة شؤون المفاوضات في المجلس الانتقالي الجنوبي في حديثه لبرنامج “بتوقيت عدن” على قناة “الغد المشرق”.. “تفاهمات القيادة كان لها اثر ايجابي على انطلاقة عملية سهام الشرق, العملية التي في مرحلتها استطاعت ان تنجز الكثير من المهام أهمها تامين الخط الدولي الرابط ما بين المكلا وعدن, والانتشار في مديريات ساحل أبين واحور وتامين الخطوط الفرعية الواصلة إلى المنطقة الوسطى وكل هذه الأمور تهيئ لتنطلق للقضاء على مليشيات الإرهاب في مناطق المنطقة الوسطى وتامين مديرياتها الثلاث”.

تامين الجنوب والشمال:
وقال المحلل السياسي- سعيد بكران “عملية الانتشار في أبين هي المرحلة الأسهل والمرحلة الثانية هي الأصعب لان تمركزات وتواجد القوى الإرهابية في بعض المديريات الوسطى في أبين هو التحدي الذي تواجهه الحملة, والمؤشرات كلها تدل على أن هناك نوع من الاحتشاد الشعبي خلف هذه الخطوات, ومن الواضح ان المجتمع في أبين مرحب بكل قوة الخطوات العظيمة ويسعى ويبحث عن الاستقرار والأمن وإخراج أبين من دائرة الصراع ومنحها وقتا من الهدوء وتنظر في خدماتها واستحقاقات الحياة وعلى الشخصيات أن تغتنم الفرصة وتتجه إلى خدمة المحافظة وتزويدها بما فات من خدمات خلال السنوات الماضية”.

وأضاف “التامين الكامل لكل مديريات أبين وإنهاء ملف الإرهاب في أبين للأبد وستكون هذه الخطوة فاتحة خطير على الجنوب وعلى الملف اليمني في الشمال”.

إنهاء مثلث العنف:
الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي- منير اديب- قال “الجماعات والتنظيمات المتطرفة موجودة في صورة كبيرة في جنوب اليمن ومشكلة اليمن في مثلث العنف وتنظيمات التطرف, سواء الحركة الحوثية وتنظيم القاعدة والإخوان المسلمين والمثلث عقد تحالفا كبيرا وظهر في مديريات كثيرة في الجنوب ولا يخفى على احد التحالف العلني مابين الإخوان المسامين وتنظيم قاعدة الجهاد والإصدار الأخير الذي خرج عن تنظيم القاعدة وأعلن فيه متحدثه مبايعته وتحالفه مع حزب الإصلاح الممثل للإخوان في اليمن, العلاقة بين القاعدة والإخوان قوية وعلاقة مصالح مشتركة وموجودة ما بين الإخوان والحركة الحوثية وهذا على حساب الأمن والاستقرار في اليمن, وإطلاق عملية سهام الشرق كانت أمر في غاية التوفيق وأزمة اليمن الحقيقة في الإرهاب وتنظيمات العنف والتطرف والتخلص من التنظيمات سوف يعطي مزيدا من الاستقرار في الداخل اليمني وسيعيد اليمن السعيد مرة أخرى في الجنوب والشمال, والعملية سوف تنعكس بصورة حقيقة على امن واستقرار اليمنيين وربما تعيد الأمور كما كانت عليه قبل العام 2011م والاستمرار في العملية ودعمها شعبيا سوف يؤدي إلى استقرار حقيقي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق