مقال لـ: عبدالقادر القاضي “أبو نشوان”حضور الشيخ زايد بن حمدان بن زايد الحضور الذي عنى الكثير

الرياض (نخبة حضرموت) خاص


حضور الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان الى مراسيم توقيع اتفاق جدة كان له وقعاً آخر بنظر الكاتب الذي يرى الصورة بكل أبعادها ويقراء مضمون الرسالة التي يراد توصيلها او لنقل جملة الرسائل التي يريد الشيخ زايد بن حمدان شخصياً إيصالها لمجرد حضوره وتحمله عناء السفر لحضور تلك اللحظة التاريخية.


الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان هو أحد ابطال الحرب على بؤرالإرهاب التي كانت تتخذ عناصر القاعدة وزعمائها من بعض جبال شبوة ووديانها معسكرات لهم ولتجمعاتهم ،، ويختبؤن فيها حينما يلزم الأمر،، وهو أحد جرحى هذه الحرب  وهو الذي كان قادرا على أن ينىء بنفسه بعيداً عن مجريات هذه الحرب الملعونة ليستمتع بكل ما لديه من سنين حياة رغيدة قادمة وامكانيات واسعة ،، كان يستطيع بالفعل أن يتجه إليها ولن يعتب عليه أحد ،، 


لكن هذا لا يحدث مع اولاد زايد حينما تكون الأمور متعلقة بالاوطان وامانها وتأمينها ودرى الشرور من قبل وصولها،،


فأنك لن تجدهم إلا في مقدمة الصفوف وفي الخطوط الأولى لما يستشعروه من واجب لايمكن لهم أن يتجاهلوه حينما يستغيث بهم الاخ والشقيق والجار ولن تجدهم إلا ملبين معك لدرى وسحق كل بؤر الشر والفتن .


كان حضور مشرف يحق لدولة الامارات العربية الشقيقة شعبا وقيادة أن تفاخر به امام العالم ووسط هذا الحضور السياسي الرفيع لحدث ليس بالعادي ،،


بقدر ما كان هذا الحضور مشرفاً لدولة  الإمارات ولقادتها ،، كان يقابله في الطرف الآخر من قاعة الحضور شكلاُ  مخزياً لأطراف وقيادات عسكرية يمنية في الشرعية جعلوا من هذه الحرب أداة وممرر لتوظيف اولادهم في السفارات اليمنية حول العالم او بعضهم ممن يقومون بتجيير المنح الدراسية لصالح اولادهم اولاد عمومتهم في الخارج ،، 


بينما أحد أفراد الأسرة الحاكمة في دولة الإمارات العربية كان يقود بنفس ذات الوقت عمليات عسكرية وسط وديان وجبال شبوة من على مروحية الأباتشي التي لم تتوقف عن ملاحقة عناصر الإرهاب وأمراء الشر ،، 


مفارقة تجعلك ترى حجم نفاق من كنت انت او غيرك تعتقدون انهم حُجة في الوطنية وعمداء في الإخلاص للشعب والوطن وماهم في حقيقتهم سوى مقاولي سُلطة وأصحاب مصالح شخصية لاهم لهم ولا قضية سوى ترتيب أوضاعهم الخاصة  وتضخيم ارصدتهم المالية واستخدام النفوذ والسلطة والمال العام أداة لتنفيذ رغباتهم وتحقيق احلامهم،، ..   واما الوطن… فسلملي على الوطن واللي سكن فيه   ..  


حضور الشيخ كان صفعة لكل هؤلاء الكاذبين المتزلفين للمناصب بادعاء الوطنية وهم اول من يبيع ويشتري فيها. 


ها هو اليوم بهذا الحضور الذي أراد من خلاله أن يقتنص تلك اللحظة التي لن تتكرر كل يوم ليرى في أعين من يريد لن يراهم ذلك الانكسار السياسي لطرف معين بعينه ،، هو الطرف المسؤول بطبيعة الحال عن زرع ورعاية كل تلك البؤر وتلك الخلايا الأرهابية طوال سنوات مضت وماهم إلا خيط من تلك العباءة السوداء ولا يمكن أن يتنصل احدهم عن الآخر .


اليوم هو بذاته يشعر بالنصر فيما يخصه هو في حربه مع الإرهاب وبؤر الإرهاب وتنظيمات الإرهاب ممن عاثوا في أرض الجنوب فساداً واهلكوا الحرث والنسل ورعوا الناس ،، 


انها رسائل ارسلها استعناء واصرار الشيخ للحضور بنفسه ليشهد لحظة التوقيع الذي سيضمن فيها كسر ودحر كل ماتبقى من تلك النتؤات السرطانية التي قام هو شخصياً ومن معه من فريق متخصص في وقت سابق بأستأصال غالبية من تلك النتؤات واليوم يحضر عنوة ليكحل عينه وناظره بالتوقيع على ما قد يعتبره هو بأعتقادي شهادة وفاة لقلب كان يضخ الدماء في تلك البؤر وتلك النتؤات السرطانية محاولاً إعادة احيائها،، 


اليوم بات ذلك الأمر من الماضي  ،، 


فابلأمس توقف نبض قلب ذلك الخفاش والشيخ زايد بن حمدان لم يرد ان تفوته تلك اللحظة التي سيسمر ويثبت فيه نظره محدقاً في اعين مكسورة تتهرب وتتحاشى من النظر إليه،، لان مجرد النظر له سيشعرهم رغم انوفهم بمدى حقارتهم وتضائلهم امام ذلك العطاء الذي مابخلوا به أولاد زايد من مال ودماء وأرواح لا ينكرها إلا جاحداً او حاقد يستكبر بالأثم عن فضيلة شكر الناس ،، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله .


شكراً إمارات المحبة والعطاء والسند والدعم ،، شكراً يرسلها لكم كل جنوبي حر أصيل،، وكل التحايا تصلكم ملايين  من شعب يحفظ الود ويصون العهد نقول لكم باننا في الجنوب لم ولن ينسى كل تلك الصنائع وكل تلك الأفعال والبطولات التي شاركتمونا أياها في ميادين القتال وفي ميادين العمل الانساني الذي لامس قلوب كل الناس ،، واغاض قلوب بعضهم حسداً وطمعاً ،، وتحية مغمورة بالمحبة والعرفان نخصها مخصوص للشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان ونقول له ،، 


الجنوب لن ينسى افعالكم وبذلكم وعطائكم الذي كان حاضراً معنا في احلك واصعب الظروف ،، وتأكد أن عدن وكل مدن وعواصم الجنوب جميعهن مُدن تحفظ الود لأهل الود وتصون صنائع المعروف لمن صنع  لها في يوماً ما معروفا. 

  

وابشرك وفالك الخير رسائلك وصلت واللحظة لم تفوتك . 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق