مقال لـ: محمد حبتور الاخوان طوق نجاة الحوثيين

(نخبة حضرموت) خاص

استلموا البلاد في ٢٠١١، وعاثوا بها وعصفوا بأركانها، واعتبروها غنيمتهم، فأتاهم الحوثي وهم سُكارى بنشوة الحكم والسلطة، *فمزقهم شر ممزق..!

هربوا للمنافذ والمطارات والموانئ، تاركين الشعب لمصيره المحتوم، لم يقاوموا ولم يواجهوا، في مشهد تملص مخزي *وفضيحة لا تُغتفر..!

ثبت الأبطال على الأرض، وحققوا بمساعدة التحالف الإنتصارات، وتصدوا للحوثي وكسروه ودحروه، حتى وصلوا لأطراف صنعاء والحديدة وجبال مرّان في صعدة..!

ثم عاد الهاربون، وبخبث خبيث تمكنوا مرّة أخرى من السُلطة، فتوقفت الإنتصارات وتنفس الحوثي الصعداء، وهاهو اليوم يعود كما كان مهاجماً يكتسح الأراضي والقفار..!

ما يحصل في مأرب سيحصل في شبوة قريباً، فالاخوان “مغناطيس” الحوثي وبوصلته..!

وحينها أيضاً سيهربون..!

تجّار الإغاثات ومدراء الجمعيات لن يكونوا رجال دولة وحرب، إن أردنا كسر الحوثي فلا بُد أن نكسر سطوة الأخوان على السُلطة والقرار أولاً ، وما دون ذلك يعتبر تضييع وقت وتدوير وتصفير للحرب مراراً وتكراراً..!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق