حضرموت بين قوسين أو أدنى من التحرير والتمكين لأبنائها

(نخبة حضرموت)عوض باشن

من أبين الباسلة انطلقت بأوامر القائد عيدروس الزبيدي، ومباركة مجلس القيادة الرئاسي ودعم التحالف العربي ، شرارة اجتثاث الأرهاب ومروراً بشبوة الشامخة ،انجز تلاحم القوات الجنوبية المسلحة انتصارات كبيرة كانت صعبة لظروفها فيما مضى ، وتستعد حضرموت التاريخ بكل مديرياتها لأستكمال هذه الانتصارات الجبارة وتتويجها في ارض المهرة الحُرة بحدها وحديدها المتأصلة في تاريخ الجنوب العربي القديم والقادم المتجدد بأذن الرحمن .
” رص الصفوف وتوحيد الكلمة والهدف هو تاج انتصار الشعوب المكلومة ” وفي التاريخ الأنساني عِبر ونماذج .

الجنوب امام استحققات كثيرة ومهمة ابرزها الاستحقاق الامني، في دحر الارهاب والقضاء عليه، وتحرير ما تبقى من مدن ومناطق الجنوب، اضافة الي استحقاق البناء الذي يفترض ان يسير بطريقة متوازية ابتداء من العاصمة عدن.
ان التضحيات الجنوبية الجسيمة لن يكون ثمنها الا النجاح مهما كانت التحديات والمعوقات ..النجاح على كافة المستويات، في جعل الجنوب اكثر قدرة على الصمود والاستمرار، واكثر قوة في مواجهة اية استحقاقات سياسية قادمة، بعيدا عن الانكماش والمناطقية والتفرد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق