سياسيون جنوبيون يطلقون هاشتاج #الجنوب_وروسيا_شراكه_استراتيجيه

(نخبة حضرموت)خاص

أكد سياسيون جنوبيون أن زيارة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي إلى العاصمة الروسية موسكو تحمل إبعادًا سياسية وعسكرية ودبلوماسية تصب في صالح قضية الجنوب العادلة، مشيرين إلى أن وصول الرئيس الزُبيدي إلى روسيا تأتي بدعوة رسمية من الحكومة الروسية، الأمر الذي يؤكد مدى الثقل، والأهمية التي أصبح الانتقالي والقضية الجنوبية يمثلها للعالم أجمع.
واعتبروا أن زيارة الرئيس الزُبيدي إلى روسيا، وما سيتليها من زيارات عواصم صناعة القرار العالمي تكتسب أهمية كونها تأتي في خضم حراك إقليمي ودولي يستهدف الدفع بعملية سلام شاملة في الجنوب واليمن.
جاء ذلك خلال اطلاق الناشطون والسياسيون الجنوبيون عصر اليوم الخميس 16 مارس / اذار 2023م هاشتاج #الجنوبوروسياشراكه_استراتيجيه عبر أشهر مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر).
وقال السياسيون أن: “أهمية الزيارات السابقة للرئيس الزُبيدي إلى روسيا تختلف عن الان، كون الرئيس الزُبيدي يزور روسيا اليوم وهو يمتلك صفة شرعية ممثلة بالمجلس الرئاسي، ما يعني أن التخاطب سيكون ذات طابع رسمي بحت”.
وأضافوا: “تُثبت الأحداث الجارية، والماضية مدى عُمق العلاقات الجنوبية الروسية، والتي تأتي نتاج حنكة سياسية من قبل قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي”.
وتابعوا: “هدف تعزيز العلاقات الجنوبية الروسية تعميق العلاقات بين البلدين الممتدة منذ قرون”، مؤكدين أن: “الزيارة تُرسخ دعائم العلاقات الجنوبية الروسية التاريخية”.
وأشاروا إلى أن هدف زيارة الرئيس الزُبيدي إلى موسكو بحث عدة ملفات تخص أمن واستقرار الجنوب خاصة والمنطقة عامة.
واستطردوا: “النجاحات الأمنية والعسكرية التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية على كافة المستويات، لا سيما في مجال مكافحة الإرهاب، كانت أحد الأسباب المهمة في وصول القضية الجنوبية إلى ما وصلت إليه اليوم من مكانة مهمة على المستوى العالمي، وما الزيارات الدولية التي سيجريها الرئيس الُزبيدي بدءً من روسيا وانتهاءً بدول أخرى إلا خير برهان على ذلك”، منوهين بأن: “زيارة الرئيس لموسكو تُمثل تطورًا مهمًا في علاقة المجلس الانتقالي والرئيس الزُبيدي شخصيًا مع القوى المؤثرة على الساحة الدولية والعالمية”.
واكملوا: “الزيارات الدولية التي سيجريها الرئيس الُزبيدي بدءً من روسيا مرورًا بدول عالمية مهمة تتطلب من كافة القوى الجنوبية رص الصفوف، والاستعداد للمرحلة المهمة القادمة للوصول إلى هدف استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة”.
وأكدوا أن العلاقات الجنوبية الروسية تعتبر وطيدة منذ فجر التاريخ، وهي علاقات تاريخية، ومتينة، وشهدت قفزات نوعية لا سيما في الفترات الأخيرة، مشيرين إلى أن الشراكة بين الجنوب وروسيا تعد شراكة استراتيجية قائمة على الاحترام المُتبادل، ومبنية على جذور العلاقات التاريخية بين البلدين.
وأكدوا ان زيارة الرئيس الزُبيدي إلى روسيا تبرهن النهج الذي خطه المجلس الانتقالي الجنوبي منذ الوهلة الأولى والمتمثل في دعم أمن واستقرار المنطقة.
وتطلعوا بأن قضية شعب الجنوب ستكون حاضرة بقوة خلال زيارة الرئيس الزُبيدي إلى موسكو الروسية.

وقال الناشطون والسياسيون الجنوبيون أن: “زيارة الرئيس الزُبيدي إلى روسيا تعتبر فاتحة لجولة من الزيارات الدولية لعدد من الدول الفاعلة على المستوى العالمي، وإلى عواصم صناعة القرار العالمي”.

وأكدوا أن: “الجنوب وقضيته أصبحا محور اهتمام دول التأثير العالمي بفعل النجاحات التي يحققها المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي”.

وتحدثوا عن العلاقات التاريخية المتينة التي تربط الأصدقاء في روسيا مع الجنوب، الأمر الذي يؤهلها للقيام بدور كبير في جهود السلام على النحو الذي يأمله شعب الجنوب في استعادة دولته.

وأشاروا إلى أن: “المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس الزُبيدي يواصل بوتيرة متصاعدة حمل قضية شعب الجنوب إلى طاولات صناع القرار العالمي، محققًا بذلك نجاحات غير مسبوقة في مسار الانتصار للجنوب وقضية شعبه العادلة”، مؤكدين أن هناك حرص شديد من المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس الزُبيدي لتحقيق السلام الشامل في الجنوب واليمن، وما زيارة الرئيس لروسيا إلا خير دليل”.

واكدوا أنه مما لا شك فيه أن الحضور الروسي في الأزمة في الجنوب واليمن سيُثير جنون الأعداء لا سيما (ميليشيا الإخوان والحوثي).

ودعا السياسيون الجنوبيون كافة النشطاء إلى التفاعل بقوة مع هاشتاج #الجنوبوروسياشراكه_استراتيجيه وايصال الرسالة الجنوبية إلى كل أروقة الدول العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق