شعبة التوجيه المعنوي بقيادة المنطقة العسكرية الثانية تنظم محاضرة توجيهية لمنتسبي القيادة حول ما تمر به مدينة المكلا من أوضاع والأدوار العسكرية والإعلامية والقانونية خلال الأزمات

المكلا (نخبة حضرموت) شعبة التوجيه المعنوي بقيادة المنطقة العسكرية الثانية

نظمت شعبة التوجيه المعنوي بقيادة المنطقة العسكرية الثانية، صباح اليوم، بمدينة المكلا؛ محاضرة توجيهية لمنتسبي القيادة، حول ما تمر به مدينة المكلا من أوضاع، والأدوار العسكرية والإعلامية والقانونية خلال الأزمات.

حيث تحدث رئيس أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية، العميد الركن عويضان سالم عويضان؛ على مامرت به مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، وبعض المدن الرئيسية بساحل حضرموت، من أعمال شغب، تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار، والوصول بحضرموت لنتائج كارثية، بدعم وتمويل من قوى محلية وخارجية، ذات مصلحة في ذلك، مستغلة مسألة تردي الخدمات والاقتصاد، لكسب التأييد، والدفع بالبسطاء للتخريب.

كما كشف مخطط تلك القوى لتفكيك قوات النخبة الحضرمية، وجرها للصراع مع البسطاء من عامة الناس، تحت ذريعة التظاهر من أجل الحصول على مطالب مشروعة، بينما تُخرب الممتلكات العامة والخاصة، وتواجه القوات الأمنية والعسكرية بالرصاص الحي والألعاب النارية الخطرة.

بدوره ألقى قائد قوة حماية الشركات، التابعة للمنطقة العسكرية الثانية، العميد أحمد عمر المعاري؛ محاضرته التي شملت عدة محاور أهمها الحرب النفسية وأثرها على المقاتلين، كذلك الدعاية والاشاعات وكيفية الاقتداء بها من خلال الإعلام القوي والمعاكس لهذه الشائعات، والدعايه المغرضة للتقليل من معنويات الجنود وإحباطهم.

كما تطرق إلى مسألة السرية وأهميتها في العمل العسكري، موضحاً أن إفشاء الأسرار العسكرية جريمة يعاقب عليها القانون، مبيناً الأضرار المترتبة على إفشاء الأسرار على العمل العسكري كاملاً.

كذلك تطرق الى ضرورة احترام القادة، وتنفيذ الأوامر العسكرية، والأدوار التكاملية بالعمل العسكري بين منتسبي القوة.

بعد ذلك استعرض رئيس الشعبة القانونية بقيادة المنطقة العسكريةالثانية، العقيد الدكتور هشام الجابري جزء من قانون العقوبات اليمني الخاص بالحرابة وقطع الطرقات وتعطيل المصالح العامة والخاصة، حيث أشار بأن العقوبة تصل إلى الإعدام كأقصى عقوبة، وفي أقلها ٥ سنوات للشروع في قطع الطريق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق