البحسني يقود تحركات هامة لتوحيد حضرموت في إطار دولة الجنوب

(نخبة حضرموت)عدن تايم _تقرير خاص


الثقل الكبير والرصيد الذي أبقاه اللواء البحسني له في حضرموت هو ثقة الناس به واحساس الجميع بحرصه و غيرته على حضرموت التي لا يجامل فيها ولا يداهن مع أي طرف ، هذه الصفات جعلت منه محل ثقة الجميع في وادي وصحراء وساحل حضرموت ، وفي خلال فترة توليه قيادة السلطة المحلية وفي كل المنعطفات لا يميل إلا للصالح العام ولم يتماهى مع أي مشروع سياسي عدائي كيدي ينسف أي جهد في حضرموت والآن و من خلال توليه منصب في مجلس القيادة يمشي على هذا النهج و المواقف خير شاهد،

في لقاءه بمقادمة و مناصب ومشايخ وادي حضرموت حضرموت في إجتماع سادته أجواء من الشفافية وروح المسؤولية والحرص على المصالح العليا ، رسائل مهمة طرحت من المقادمة والمناصب والمشايخ بوادي حضرموت في لقاءهم اليوم مع القائد اللواء الركن فرج سالمين البحسني والذين تداعوا تلبية لهذا اللقاء مع اللواء البحسني، الحضور الكبير لهذه لشخصيات و تلبيتهم لدعوة اللواء البحسني عكس وعي هذه الشخصيات بحساسية المرحلة وحرصهم على نقل اهم قضايا و إحتياجات وإشكاليات الوادي والصحراء وعدم انجرافهم خلف الاجندة الحزبية، مالفت إنتباهي في هذا اللقاء الحرص الكبير من هذه الشخصيات على وادي وصحراء حضرموت وحضرموت ككل من دخولها في المنزلقات السياسية والاجندة الحزبية ، والذي يعكس مدى الوعي والإحساس بالمسؤلية من الحاضرين بحيث كان شعورهم وطني بتغليب مصلحة حضرموت على أي مصالح ضيقة وحرص الجميع على عدم جر حضرموت نحو التمزق والتفريخ والتشرذم والتأكيد على وحدة الصف في مرحلة كثرت فيها التجاذبات والإغراءات .

طرح الجميع آراءهم في القضايا التي تخص حضرموت بشكل عام والملفات التي لايزال يعاني منها وادي حضرموت بشكل خاص وأهمها الوضع الأمني ، وضرورة معالجته وكان نقاش ساده جو من الشفافية والوضوح والواقعية، وقد كان اللواء الركن فرج البحسني مستمعا بكل حرص ، مؤكدا بأنه سيتابع وينقل هموم أبناء حضرموت أينما كانوا إلى مجلس القيادة الرئاسي وعلى طاولة المجلس وإن هذا اللقاء ضمن لقاءات لتقييم هذا المرحلة بالاستماع وبدقة للمواطنين

أكد الحضور من مشايخ ومناصب القبائل بالوادي والصحراء دعمهم لجهود اللواء البحسني ودعوته لوحدة حضرموت وتكاتف الجميع من أجل مصلحة المحافظة وتبنيهم طرح اللواء البحسني بخصوص المحافظة على استقرار محافظة حضرموت وعدم انزلاقها في أتون الصراع السياسي والحسابات السياسية .


*- توحيد حضرموت:*

أكد سياسيون جنوبيون على أهمية دعم وإسناد جهود نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، والتي تهدف في مجملها إلى توحيد الصف الحضرمي الجنوبي، من خلال الاجتماعات اليومية التي يقوم بها مع الجهات الرسمية والشخصيات الاجتماعية والإعلامية والسياسية ومقادمة مشائخ وأعيان حضرموت من أجل الالتفاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي وقضية شعب الجنوب.

وطالبوا بضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار بحضرموت، ودعم جهود قوات النخبة الحضرمية والأجهزة الأمنية، ومساندتها في كشف الجريمة وتثبيت السلم لتحقيق التنمية الشاملة.

كما أكدوا على أهمية أن يتكاتف جميع الناس حول رأي سديد، ودعم القيادة السياسية التي تحمل همّ شعب الجنوب، والعمل على توسعة باب النقاشات والحوارات مع مختلف شرائح المجتمع المدني في حضرموت خاصة والجنوب بشكل عام، لتقريب وجهات النظر حول دعم قضية شعب الجنوب.

واطلق ناشطون وسياسيون جنوبيون، هاشتاج #النائب_البحسني_يوحد_حضرموت الذي أشعل أشهر مواقع التواصل الاجتماعي (أكس).

وأكد السياسيون الجنوبيون على أن: “المجلس الانتقالي الجنوبي هو الحامل السياسي المعترف به والمفوض من قبل شعب الجنوب”.

ورفضوا أي مكونات إخوانية تدعي أنها تمثل حضرموت وهي لا تمثل إلا جيوبها وقصورهم المشيدة بالخارج.

وطالبوا بسرعة إنهاء الأزمات التي يعاني من أبناء حضرموت خاصة وشعب الجنوب عامة، ومنها تخفيض سعر المحروقات بمحافظة حضرموت أسوة بمأرب اليمنية، التي هي بالأساس تستود المحروقات والنفط الخام من حضرموت.

وأشاروا إلى أهمية مساندة قوات الأمن والنخبة الحضرمية الجنوبية في كشف الجريمة وتثبيت السلم لتحقيق التنمية الشاملة.

وجددوا التأكيد على أن كافة أبناء حضرموت سيقفون إلى جانب المجلس الانتقالي الجنوبي في كل المراحل، والصعاب.

*- اسناد قبلي:*

أكد الحكم صالح بن علي بن ثابت النهدي؛ وقوف ومساندة ودعم قبائل وادي وصحراء حضرموت بمشائخها والمناصب إلى جانب عضو مجلس القيادة الرئاسي، نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء الركن فرج سالمين البحسني، في مشروعه الداعي إلى توحيد الصف وتكاثف أبناء حضرموت، باختلاف مناطقهم وتوجهاتهم ومكوناتهم الاجتماعية والسياسية.

مثنيًا على مخرجات اللقاء الذي دعا له اللواء “البحسني” في مدينة المكلا، عاصمة حضرموت، وضم عدد من مشايخ ومقادمة ومناصب وحكماء القبائل في وادي وصحراء حضرموت، وبحضور وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء عامر العامري، ووكيل المحافظة سالم بن شرمان، ووكيلا المحافظة المساعدين المهندس هشام السعيدي، ومحمد بن جربوع الصيعري، واصفًا إياه بالناجح والمثمر.

وكان اللواء “البحسني” قد حث -خلال اللقاء- المشايخ والمقادمة والمناصب والحكماء؛ على ضرورة تفعيل دورهم في توحيد الصف الحضرمي، ونبذ التعصّب والفرقة، وتقديم التنازلات من أجل إبقاء كلمة ورأي المجتمع في حضرموت موحّدة، بهدف مساندة القيادة السياسية في أي استحقاقات قادمة، كما استعرض أدوار أبناء حضرموت وما قدموه في تاريخهم من نشر للإسلام والثقافة في مختلف دول العالم، وأن توحدهم في هذه المرحلة سيسهم في تجاوز كل الصعوبات.

*- كلمة النائب البحسني:*

في ختام سلسلة لقاءاته مع مختلف شرائح المجتمع الحضرمي، دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء الركن فرج سالمين البحسني، إلى توحيد الكلمة والعمل على جمع وتوحيد كلمة أبناء حضرموت ككيان موحد، والتصدي للتحديات والأزمات التي تواجه المحافظة.

وأكد البحسني، في لقاء موسع عقد الثلاثاء الماضي في مدينة المكلا، ضم العديد من الشخصيات السياسية والقبلية والأكاديمية والإعلامية، وبحضور ممثلين عن السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، ورئيس الجمعية الوطنية الأستاذ علي الكثيري، على أن حضرموت ستأخذ مكانتها المناسبة التي تستحقها في شكل الدولة القادمة، وأنه لن يقبل بأي تدخل أو تأثير خارجي يمس بمصالح ومصير الجنوب.

وأشار البحسني، إلى أن اللقاء يأتي تتويجاً للقاءات سابقة كانت قد عقدت مع كلا من السلطة المحلية بالمحافظة والمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادة المنطقة العسكرية الثانية والقطاع النسوي وأعضاء المكتب التنفيذي والقيادات الامنية والعسكرية والسلطة القضائية والعلماء و مشائخ حضرموت والسلطات الأمنية والشرطوية في خلال الاسبوع المنصرم، وذلك في إطار لقاءاته بمختلف شرائح المجتمع بمحافظة حضرموت والاستماع إليهم.

وأضاف البحسني، أن اللقاء كان فرصة للإطلاع على الاحتياجات العاجلة والضرورية للمواطنين في ضل تصاعد إنهيار العملة الوطنية وتزايد تهديدات المليشيات الحوثية على حركة الملاحة الدولية في مضيق باب المندب والبحر الاحمر وما ترتب عن ذلك من أضرار بالاقتصاد الوطني، وكذا تهديد مساعي مباحثات السلام الشامل التي تقودها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان لوضع حل للأزمة في اليمن لإنهاء حالة الحرب والتوصل لسلام دائم على المدى الطويل يعم المنطقة.

وثمن البحسني، حرص أبناء المحافظة في الحفاظ على أمنها واستقرارها ونبذ كل مظاهر العنف والتفكك والفرقة داعيا الجميع للجلوس في طاولة واحدة بعيدا عن المزايدات في حب المحافظة والكف عن المزايدات والمطالبات باستحقاقات بإسم حضرموت وجزء منها لازال يقبع تحت سيطرة قوات غير حضرمية.

وناقش الحضور في مداخلاتهم مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية والخدمية في المحافظة، وما وصل إليه حال المواطن من وضع معيشي صعب، بسبب فرض الحصار على المحافظة من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية من خلال تعطيل سير العمل في موانئ تصدير النفط في كلا من حضرموت و شبوة، وإطلاق التهديدات بقصفها وعرقلة عملها، واستهدافها لمنشآتها الحيوية، وانعكاس ذلك سلباً على الوضع الاقتصادي في البلاد.

*- عن تحركات النائب* .

قال الكاتب الحضرمي أ.شائع بن وبر أن تحركات اللواء البحسني عضو مجلس الرئاسة ونائب المجلس الانتقالي الجنوبي، لتوحيد كلمة حضرموت في إطار الجنوب، خطوة مهمة نحو الهدف الأسمى للقضية الجنوبية.

بدون شك تحركاته الأخيرة ولملمة شيوخ الدين نحو الخطاب الهادف ثم القبائل والشخصيات الاجتماعية، والاستماع لكل القضايا والاشكاليات، ونرجو أن يكون انتقاله إلى العاصمة عدن، لغرض نقل ما تمخض عنه تلك اللقاءات من توصيات، مرحب بها وخطوة في الاتجاه الصحيح.

على رئيس مجلس الرئاسة وبقية الأعضاء، الإنصات والأخذ بالاعتبار كل هموم المواطنين في حضرموت ومعاناتهم، من كهرباء مشلولة ومشتقات نفطية غالية وشبه معدومة، قبل أن يرتفع سقف المطالب عاليا.

فحضرموت اليوم ليس حضرموت الأمس، بفضل من الله ثم نخبتها الحضرمية، الضامنة الوحيدة لمنع تمرير أي مشاريع لا تخدم أقليمها المستقل في إطار الجنوب.

في الأخير، أي تحركات تصب في مصلحة حضرموت والقضية الجنوبية، مرحب بها طالما أنها بعيدا عن باب اليمن والمشاريع غير المنطقية وغير العادلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق