بحضور محافظ أبين…  قوات أمن المحافظة تدشن العام التدريبي 2024م

أبين ( نخبة حضرموت ) خاص

دشنت قوات أمن محافظة أبين يوم الإثنين 22 يناير 2024م العام التدريبي لعام 2024م بحضور محافظ محافظة أبين اللواء الركن/ابوبكر حسين سالم

وخلال التدشين, ألقى محافظ المحافظة كلمة استهلها بالشكر لقوات أمن أبين بكافة وحداتها ومدراء إداراتها بقيادة مدير أمن أبين العميد/علي ناصر بوزيد باعزب على جهودهم الجبارة في إحلال الأمن والأمان في شتى ربوع المحافظة إلى جانب القوات المساندة من الأحزمة الأمنية وقوات محور أبين والدعم والإسناد.

موضحاً أن أمن أبين جزء من السلطة المحلية فلا يرتكز العمل في كافة فروع السلطة المحلية الخدماتية والتنموية إلا بوجود الأمن الذي شكل عامل مساعداً للسلطة المحلية في إنتشال هذه المحافظة من وضعها الصعب الذي تعيشه المحافظة.

وأكد المحافظ أن قوات أمن أبين رغم شحة الامكانيات إلا أنها تقوم بمهامها على أكمل وجه في محاربة الإرهاب وارساء دعائم الأمن والاستقرار من خلال الحفاظ على معنوياتهم وجاهزيتهم العالية.

وامتدح المحافظ قوات أمن أبين قائلا “إن الأجهزة الأمنية في محافظة أبين تعد الافضل من بين أمن المحافظات الأخرى التي تتحصل على الدعم الكافي بعكس إدارة أمن أبين”, مطالباً قوات أمن أبين في الحفاظ على جاهزيتهم هذه والتحلي باليقظة والحس الأمني فاعداء المحافظة متربصون بها فكونوا العين التي لا تنام.

من جانبه, القى مدير أمن محافظة أبين العميد علي ناصر بوزيد باعزب كلمة رحب فيها بالمحافظ وكافة الحاضرين جميعاً, موضحاً أن هذا التدشين الرمزي لقوات الأمن البواسل التي تسطر أروع البطولات في مجال محاربة الإرهاب والتي كانت من أهم إنجازتها خلال العام المنصرم سيطرة قوات الأمن على أكبر معقل للإرهاب في العالم وليس المنطقة (وادي عومران) ودحر العناصر الإرهابية منه.

وقدم العميد باعزب شكره لمحافظ المحافظة على وقوفه الى جانب قوات الأمن في السراء والضراء وفي الأوقات العصيبة التي تمر بها المحافظة.

كما قدم شكره وتقديره للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي في دعمه ومساندته لـ أمن أبين وأيضاً شكر القوات المساندة من الأحزمة الأمنية والدعم والاسناد ومحور أبين المشاركة جبنا الى جنب مع قوات الأمن في محاربتها للإرهاب.

متوعداً التنظيمات الإرهابية وكل من يساعدها ويقف إلى جانبها سواء كانت في الداخل أو الخارج بأن دماء أكثر من 150 شهيداً لن تذهب هدراً وإن دماء هؤلاء في رقبة كل شريف وغيور على هذه المحافظة الباسلة.

مؤكداً في الوقت ذاته لجميع القادة أنهم أمام خيارين أما الوقوف إلى جانب محاربة هذه الآفة واحترام البدلة العسكرية ونصر الوطن والتواجد في الخطوط الأمامية أو التخاذل والوقوف صامتاً وهذا هو العار, مختتماً خطابه بالرحمة للشهداء وعلى رأسهم الشهيد البطل عبداللطيف السيد وكافة الشهداء والشفاء العاجل للجرحى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق