مقال لـ: عادل العبيدي فرض خيار المواجهة على الجنوب

(نخبة حضرموت) خاص


لم تعد الأمور والسياسات والتآمرات خافية أو غامضة على الجنوب ، فقد اتضحت رؤيتها ، هكذا هم أرادوها ، فرض خيار طريق القتال أمام الجنوبيين أو الاستسلام  والخضوع لاحتلال يمني زيدي جديد بشع ، مع هذا الفرض سيكتب فشل جميع خطط السعودية في محاربة الحوثي شمالا ، فذلك الأتجاه المريب لجيش الإخوان نحو المحافظات الجنوبية المتصنع هزائم وهمية في الشمال وتشميره للانتصار على قوات الانتقالي الجنوبي جنوبا ، يلزمنا ان ندق جرس وناقوص الخطر ، لحيث وخطره قد جعلنا أمام مفترق طريقين لاثالث لهما ، أما اختيار طريق  المواجهة الذي قد يفرض علينا والتوكل على الله في الانتصار على الأعداء ومن عاونهم وتحالف معهم أو  الاستسلام ، وبجبن وذل وهوان نستقبل الموت القادم من الشمال بكل معانية الخبيثة الإجرامية الحقيرة ومعاذ الله أن نكون كذلك  .


طريق المواجهة هذا الذي  يبدو فرضه على الجنوب بسبب السياسات الإنهزامية التي اتبعتها ماتسمى الشرعية لغرض هزيمة الجيش الجنوبي المنتصر على الحوثيين ، فأنها ستقود الجنوبيين مضطرين إلى التنصل عن أشياء كثيرة قد بدت لهم سابقا أنهم ملزمون بها عندما كانت اتجاهات الحرب تشير إلى الحوثيين أي إلى الشمال فقط ، ومنها فشل تنفيذ اتفاق الرياض وسقوطه في وحل الشرعية ، أن مصالح الحلفاء غير مقدمة على مصالح الجنوب الوطنية ، الحرية للانتقالي في أن يدعوا حلفاء جدد يكونون بعد الله عون له في دعمه معنويا وسياسيا و ماديا وعسكريا تمكنه من السير في طريق المواجهة الذي فرض عليه ، ولهولاء الحلفاء الذين ناصروا الجنوب في ظروفه هذه وواقعه هذا الأولوية في بناء المصالح المشتركة بينهم وبين دولة الجنوب بعد النصر الجنوبي المتحقق بإذن الله .


هم ومن نذالة خيانتهم وكيدهم سيحاولون جعل الانتقالي في موقف حرج حسب ظنهم ، من خلال تعمد قواتهم الفرار من الحوثي بأتجاه عدن ، مهما كانت صعوبة ذلك الموقف ، على الانتقالي أن يردعهم عن دخول عدن ، حتى وأن كانت ميليشيات الحوثي بالفعل تلاحقهم من الخلف ، حتى إن كانت هناك ضغوط من السعودية .


الحمد لله معنويات قواتنا الجنوبية وشعبنا الجنوبي تعتلي السحاب ، الدفاع عن الجنوب سيكون دفاعا عن الدين والوطن والنفس والعرض ، فقط مانطمح إليه في حال فرضت المواجهة أن لاتكون مواجهة الجنوبيين لميليشيات الإخوان والحوثي تحت غطاء أي شرعية آخرى غير شرعية جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية أو أي مسمى آخر يخلص السيادة للجنوب فقط بقيادة الانتقالي الجنوبي .


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق