​مقال لـ: محمد حبتور يريدون شبوة أن تبقى حبيسة جلابيبهم

(نخبة حضرموت) خاص


استغلال ملف التنمية للترويج لمشاريع سياسية، ومحاولة توجيه الرأي العام في المحافظة والتأثير عليه بهذا الملف، يعتبر استخفاف بعقول أهل شبوة، فتوقفوا عن فعل ذلك يا طبول السُلطة..!


شبوة بلادنا أيضاً ومواقفنا وتوجهاتنا غير قابلة للمقايضة..!


كأن التنمية والبناء ستتوقف إذا استعدنا ألدولة والسيادة الكاملة على أرضنا وثرواتها، كل هذه المشاريع التي يصفقون لها اليوم ويصورونها على أنها مشاريع عملاقة، لا تساوي ربع العشر من حقنا وثرواتنا المنهوبة..!


رغم ذلك لا تصل حصَّة شبوة من ثروتها إلا بعد أن تتشقق ألسنة المسؤولين في السُلطة، وبعد رسائل وخطابات الرجاء والإستجداء، وكأنهم يتسولون من حكومة الشرعية ويطلبون إحسانها عليهم..!


خلال الأيام السابقة وصل الحال بالمحافظ بن عديو أن يهدد بوقف الضخ عبر الأنبوب، على اعتبار أنه يستطيع، لم تشفع للرجل كل مواقفه السابقه مع عصابات الشرعية ولم يشفع له إنتماؤه للحزب المقدس الذي يتقرب إليه بقمع أبناء شبوة، فالمسؤولين في الشرعية يتنصلون من دفع حصَّة شبوة من مبيعات نفطها، وحتى الدفعة الأولى، وهي الدفعة الوحيدة المُعتمدة، لم يدفعوها كلها..!


هكذا يريدون لشبوة أن تبقى حبيسة جلابيبهم، تابعة ذليلة لهم، وهم من يمسك برسنها ولجامها..!


كم أتعجب من هؤلاء الذين لا يرون في شبوة إلا تابعة لعصابات الجمهورية العربية اليمنية وأحزابها، وكأن أبناء شبوة أحداث وقّصَّر لا يستطيعون إدارة محافظتهم وثرواتها..!


لن تكونين إلا حرّة أبيَّة وشامخة يا شبَّابة الخير، وإن غداً لناظره قريب..!


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق