مقال لـ: محمد بن عبدات هذا حكايتي مع الراحل ابن مدينتي   دولة رئيس الوزراء السابق  عبدالقادر باجمال

سيئون (نخبة حضرموت) خاص

وصلني قبل لحظات خبر وفاة سعادة دولة رئيس الوزراء اليمني الأسبق عبدالقادر بن عبدالرحمن باجمال ابن مدينتي الغرفة وابن حضرموت ..

حقيقة الخبر آلمني كثيرا لما لهذه الشخصيه الوطنيه الكبيره من أثر طيب في نفسيتي وبالتالي جعلني ذلك استرجع كثير من مواقف وذكريات جمعتني به وهنا اسرد لكم شي منها فرغم فارق العمر الذي بيننا الا ان الظروف قادتني ان التقي به مرارا..

فبعد أحداث ١٣ يناير ٨٦ بين الرفاق في عدن كنت حينها طالبا أدرس في معهد أمين ناشر العالي للعلوم الصحية وكان السيد باجمال حينها وزيرا للكهرباء ، وقد صنفه الفريق المنتصر في تلك الأحداث مع تيار الرئيس السابق على ناصر محمد الذي خرج مع كثير من عناصره وأنصاره نحو الشمال اليمني فيما القى القبض على باجمال وكثير من المسؤولين والعسكريين وتم محاكمتهم علنا وطال ابن مدينة الغرفه الحكم لبعض سنوات إلا أنه لم يضل طويلا وتم الإفراج عنه في مطلع عام ٨٩ وفي تلك الفترة كنت قد أنهيت الدراسة وسنحت لي فرصة للسفر خارج البلاد وفي فترة متابعة معاملة أوراق السفر كنت اقصد سكن بيت صديقي عبدالله عبدالرحمن باعباد (عبادي) في شارع سوق الحراج بكريتر ، وفي دكانه الواقع في نفس الشارع كان يجمعنا اللقاء يوميا بالاستاذ عبدالقادر باجمال الذي كان حينها لايربطه عمل بعد خروجه من المعتقل فكانت فرصة نتبادل معه أطراف الحديث في أمور شتى ، فهو شخص يمتلك ثقافة واسعه واطلاع غير عادي كنت لا أشعر من تواضعه ولباقته في التعامل مع الاخر انه كان مسؤلا بصراحة ارتحت لشخصيته وحتى في ملبسه كان يأتي لنا باللباس التقليدي الحضرمي ويعجبه وضع الكوفية الزنجباريه على رأسه.

هذا ما اتذكره حينها وبعدها انا سافرت وأتت بعد ذلك الوحدة.. فوجدها الاستاذ عبدالقادر باجمال فرصه للعوده لنشاطه السياسي فانضم لحزب المؤتمر واصبح عضو قياديا فيه..

وفي عام ٩١ شاءت الظروف أن ألتقي به حيث أتي في زواج صديقي عبدالله عبدالرحمن باعباد الذي صاهر أسرة الاستاذ باجمال بذلك الزواج وحينها تفرغت بسيارتي الخاصه معه طيلة فترة أيام الزواج وذلك للود والمعرفة الذي جمعنا من قبل ..

ودارت بعدها الايام وبدا نجم ابا عمر يعود بقوه فعين وزير للتخطيط ثم الخارجيه حتى وصل إلى كرسي رئاسة الحكومة.. وفي تلك الفترة كلها لم التقي فيها سوي بضع مرات وتحديدا حين كان رئيس الوزراء فقد التقيته في بيته في متابعة لبعض مطالب مبنى نادي السلام وحينها وجه بإدخال الكهرباء والماء تبرعا من الدولة كما وجه بصرف حافلة للنادي..

وحقيقة في كل لقاء يكون سعيد بي كثير ويظهر لي لي أنه مستعد لتقديم اي خدمه الا انني اشكره ولا استغل تلك المعرفه كما يفعل البعض مع المسؤولين ولهذا ضل الود والاحترام والتقدير حتى بعد خروجه من كرسي الحكومة كتبت عنه مقال مطول حمل عنوان باجمال هامه وطنيه وثروة قومية .

وتأتي الصدف والأقدار أن التقي به عقب ذلك وهو آخر لقاء جمعنا به وكان في فندق الأحقاف بمدينة سيئون وحينها قال لي ماكتبته أثلج صدري في ضل من راح يمتدح رئيس الوزراء الجديد.. وقال ليس بغريب عليك ذلك فأنت سليل أسرة عريقه لها تاريخ ونضال مشرف كلنا نفتخر به..

فقلت له أنا لم أقل غير الذي يجب أن أقوله وانت تستحق الكثير وودعته فحين كان لحظتها على وشك المغادرة إلى صنعاء.. ومن تلك الفترة لم التقي به وضللت اطقس اخباره من حين الى اخر من ابن اخيه احمد أؤمن صهره صديقي العزيز وهيب التوي ابوعبدالله وحين التقي بصديقي الغالي (عبادي) ابوعمر…

وعندما علمت أنه سيكرم بجائزة عالمية تحمل مسمى بطل الأرض كان لي أن أكتب عنه آخر مقال خطة مداد قلمي و حمل عنوان باجمال بطل الارض..

هذه كانت حكايتي مع هذه الشخصيه الوطنيه والسياسيه الكبيرة التي قدمتها مدينتي الغرفه فرحمة الله عليك أبا عمر واسكنك فسيح جناته وان لله وان اليه راجعونمقال لـ: محمد بن عبدات هذا حكايتي مع الراحل ابن مدينتي دولة رئيس الوزراء السابق عبدالقادر باجمال

سيئون (نخبة حضرموت) خاص

وصلني قبل لحظات خبر وفاة سعادة دولة رئيس الوزراء اليمني الأسبق عبدالقادر بن عبدالرحمن باجمال ابن مدينتي الغرفة وابن حضرموت ..

حقيقة الخبر آلمني كثيرا لما لهذه الشخصيه الوطنيه الكبيره من أثر طيب في نفسيتي وبالتالي جعلني ذلك استرجع كثير من مواقف وذكريات جمعتني به وهنا اسرد لكم شي منها فرغم فارق العمر الذي بيننا الا ان الظروف قادتني ان التقي به مرارا..

فبعد أحداث ١٣ يناير ٨٦ بين الرفاق في عدن كنت حينها طالبا أدرس في معهد أمين ناشر العالي للعلوم الصحية وكان السيد باجمال حينها وزيرا للكهرباء ، وقد صنفه الفريق المنتصر في تلك الأحداث مع تيار الرئيس السابق على ناصر محمد الذي خرج مع كثير من عناصره وأنصاره نحو الشمال اليمني فيما القى القبض على باجمال وكثير من المسؤولين والعسكريين وتم محاكمتهم علنا وطال ابن مدينة الغرفه الحكم لبعض سنوات إلا أنه لم يضل طويلا وتم الإفراج عنه في مطلع عام ٨٩ وفي تلك الفترة كنت قد أنهيت الدراسة وسنحت لي فرصة للسفر خارج البلاد وفي فترة متابعة معاملة أوراق السفر كنت اقصد سكن بيت صديقي عبدالله عبدالرحمن باعباد (عبادي) في شارع سوق الحراج بكريتر ، وفي دكانه الواقع في نفس الشارع كان يجمعنا اللقاء يوميا بالاستاذ عبدالقادر باجمال الذي كان حينها لايربطه عمل بعد خروجه من المعتقل فكانت فرصة نتبادل معه أطراف الحديث في أمور شتى ، فهو شخص يمتلك ثقافة واسعه واطلاع غير عادي كنت لا أشعر من تواضعه ولباقته في التعامل مع الاخر انه كان مسؤلا بصراحة ارتحت لشخصيته وحتى في ملبسه كان يأتي لنا باللباس التقليدي الحضرمي ويعجبه وضع الكوفية الزنجباريه على رأسه.

هذا ما اتذكره حينها وبعدها انا سافرت وأتت بعد ذلك الوحدة.. فوجدها الاستاذ عبدالقادر باجمال فرصه للعوده لنشاطه السياسي فانضم لحزب المؤتمر واصبح عضو قياديا فيه..

وفي عام ٩١ شاءت الظروف أن ألتقي به حيث أتي في زواج صديقي عبدالله عبدالرحمن باعباد الذي صاهر أسرة الاستاذ باجمال بذلك الزواج وحينها تفرغت بسيارتي الخاصه معه طيلة فترة أيام الزواج وذلك للود والمعرفة الذي جمعنا من قبل ..

ودارت بعدها الايام وبدا نجم ابا عمر يعود بقوه فعين وزير للتخطيط ثم الخارجيه حتى وصل إلى كرسي رئاسة الحكومة.. وفي تلك الفترة كلها لم التقي فيها سوي بضع مرات وتحديدا حين كان رئيس الوزراء فقد التقيته في بيته في متابعة لبعض مطالب مبنى نادي السلام وحينها وجه بإدخال الكهرباء والماء تبرعا من الدولة كما وجه بصرف حافلة للنادي..

وحقيقة في كل لقاء يكون سعيد بي كثير ويظهر لي لي أنه مستعد لتقديم اي خدمه الا انني اشكره ولا استغل تلك المعرفه كما يفعل البعض مع المسؤولين ولهذا ضل الود والاحترام والتقدير حتى بعد خروجه من كرسي الحكومة كتبت عنه مقال مطول حمل عنوان باجمال هامه وطنيه وثروة قومية .

وتأتي الصدف والأقدار أن التقي به عقب ذلك وهو آخر لقاء جمعنا به وكان في فندق الأحقاف بمدينة سيئون وحينها قال لي ماكتبته أثلج صدري في ضل من راح يمتدح رئيس الوزراء الجديد.. وقال ليس بغريب عليك ذلك فأنت سليل أسرة عريقه لها تاريخ ونضال مشرف كلنا نفتخر به..

فقلت له أنا لم أقل غير الذي يجب أن أقوله وانت تستحق الكثير وودعته فحين كان لحظتها على وشك المغادرة إلى صنعاء.. ومن تلك الفترة لم التقي به وضللت اطقس اخباره من حين الى اخر من ابن اخيه احمد أؤمن صهره صديقي العزيز وهيب التوي ابوعبدالله وحين التقي بصديقي الغالي (عبادي) ابوعمر…

وعندما علمت أنه سيكرم بجائزة عالمية تحمل مسمى بطل الأرض كان لي أن أكتب عنه آخر مقال خطة مداد قلمي و حمل عنوان باجمال بطل الارض..

هذه كانت حكايتي مع هذه الشخصيه الوطنيه والسياسيه الكبيرة التي قدمتها مدينتي الغرفه فرحمة الله عليك أبا عمر واسكنك فسيح جناته وان لله وان اليه راجعون

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق