مقال لـ: يوسف الحزيبي حوار جدة ونهج الاطراف الحاقدة على وفدنا المفاوض

(نخبة حضرموت) خاص


إننا علئ موعد زمني تاريخي بهذا الحوار الذي يتحدث عنه اليوم العقلاء والمثقفين والسياسيين والنشطاء ويستبق  في تحاليله الجهلة والمروجين الذين يجعلون من ذلك الحوار نهجاً لإنعكاس رأي الشارع الجنوبي حول سبل وأداء منهج ذلك الحوار،

وفيما أن هناك أصوات كثيرة اليوم ظهرت لتحاول إسقاط منهج الحوار التي ترعاه المملكة العربية السعودية، وتحاول وتتحدث عن ذلك الحوار بمايراد لها من مآرب خاصة وأولها النيل من القيادة السياسية الجنوبية الممثلة بوفد المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة رئيس المجلس القائد اللواء عيدروس قاسم الزبيدي، ونزع ثقة الشعب الجنوبي من المجلس الانتقالي الجنوبي الممثل له، وإفشال هدفه الأساسي في تحقيق مطالب شعب الجنوب في حق تقرير مصيره” والتي ذهب وفد المجلس الانتقالي لطرحها اليوم في طاولة ذلك الحوار،” ولكن هناك جهات اليوم تسعى لتحويل هذا الحوار إلى نقطة تحول مابين شعب الجنوب وثقتهم بالمجلس الانتقالي الذي يتحمل كافة سبل مطالبهم المشروعة..،

 وبهذا  يعلم الجميع اليوم من ابناء شعبنا الجنوبي مدى حكمة قيادتنا السياسية بالمجلس الانتقالي تجاه قضية شعبهم بشكل عام، ومدى ثقة شعب الجنوب كافة بوفدنا المفاوض والمجلس بشكل عام  حول سعيهم لتحقيق مطالب شعب الجنوب”  فإننا لدينا ثقة كبيرة جداً بوفدنا المفاوض والمجلس الانتقالي عامة وشعبنا كافة اليوم ليس له جناح يحتويه ويحمل مشاريعه وأهدافه المنشودة في سبيل تحرير الجنوب وإستعادة الدولة غير المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يدافع عن الوطن على واقع الارض عسكرياً وفي انحاء ماحفل دول العالم سياسياً” وإن حوار جدة الذي ترعاه المملكة العربية السعودية اليوم لن نعتبره هو بوابة نصرنا ونجاحنا وماهو إلا أطروحات ستضع على طاولة المحادثات لمناقشتها ووضع مفاهيم ستحقق في القادم بخاصية قضيتنا الجنوبية وآفاقها المستقبلية، وكذلك كشف ارهاصات وجرائم وفساد الحكومة المحتلة اخوانياً  تجاه الجنوب وشعبه المظلوم، إضافة إلى اتفاق حول المشروع العربي الاهم في محاربة التطرف والإرهاب في المنطقة،وكذلك محاربة المد الايراني في العربية اليمنية شمالاً،

أما نجاح ونصر قضيتنا الجنوبية ووطننا بشكل عام لايعتمد كلياً على منهج حوار جدة ولكن نصرنا ونجاحنا هو بقيادتنا الشريفة بالمجلس الانتقالي الجنوبي وحنكتهم المباركة ووطنيتهم الصادقة، سواء نجح الحوار ام فشل،  فنحن نثق  بقيادتنا على واقع الارض،وسيمضي شعبنا خلفهم حتئ تحرير كامل تراب ارضنا الطاهرة وتحقيق كافة مطالبنا المشروعة. 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق